info@assayad.com     +971 2 443 7475     +971 777 55 33
العدد 3855
 - 
الأحد ٠٢ - أكتوبر - ٢٠٢٢ 
ABU DHABI
ABU DHABI
الأحد ٠٢ - أكتوبر - ٢٠٢٢  /  العدد 3855
المواضيع الاكثر قراءة
الأرشيف
تابعونا على فيس بوك
تابعونا على تويتر
الإمارات
منذ تسجيل أول حالة إصابة في 29 يناير 2020
5 ملامح عززت جهود السيطرة على كورونا في الإمارات
شهدت مواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19" في دولة الإمارات تطورات مهمة طوال مدة المواجهة التي وصلت - حتى إعداد هذا التقرير - إلى 167 يوماً منذ تسجيل أول حالة إصابة في الـ 29 من يناير الماضي، وبرزت العديد من الملامح المهمة التي ساهمت في السيطرة على الفيروس وخفض مستوى الإصابات وبدء مرحلة التعافي في مختلف الجوانب الصحية والاقتصادية والاجتماعية.
هنا بعض من ملامح هذه الجهود وفق تقرير أعدته وكالة الأنباء الإماراتية.


أسهمت استراتيجية التوسع في إجراء الفحوصات التي طبقتها الإمارات في تعزيز جهود احتواء الفيروس وجهود التقصي وتتبع الحالات، وسلجت الإمارات لغاية اليوم أكثر من 4 ملايين فحص حتى يوم 13 يوليو 2020، لتحتل بذلك المركز الأول عالمياً في عدد الفحوصات للفرد، خلال فترة زمنية قياسية وبما يعادل نسبة 42.7 % من إجمالي عدد السكان.
تقنية DPI
وجاء الإعلان عن اعتماد تقنية "دي.بي.آي" / DPI / القائمة على استخدام أشعة الليزر للكشف عن الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا المستجد " كوفيد - 19 " في غضون ثوان معدودة، ليشكل إضافة جديدة للإنجازات السابقة في مجال التوسع بفحوصات "كوفيد - 19" ومن أبرزها تأسيس أكبر مختبر لتشخيص "كورونا" في العالم خارج الصين، وإنشاء 24 مركزا للفحص من المركبات.
وطبقت الإمارات طرقاً علاجية حديثة ومبتكرة في التعامل مع المصابين بفيروس كورونا، ويعتبر هذا الامر أحد أبرز الأسباب التي ساهمت في ارتفاع أعداد المتعافين من الفيروس بالإمارات والتي وصلت إلى نحو 82.4 % من إجمالي الحالات المصابة.. ومؤخراً، كشفت الإمارات عن حصول دراسة المرحلة الثالثة للقاح محتمل ضد فيروس كورونا المستجد على موافقة واعتماد لجنة أخلاقيات البحث العلمي في إمارة أبوظبي ما يمهد الطريق لبدء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية التي تتضمن إجراء دراسة بحثية حول نوعين من التطعيمات وذلك بمشاركة أكثر من 15 ألف متطوع.. وتمكنت الإمارات من الوصول إلى علاج عن طريق الخلايا الجذعية تمت تجربته على عشرات الحالات شفيت جميعها وظهرت نتائج فحصها سلبية بعد إدخال العلاج إلى الرئتين من خلال استنشاقه بواسطة رذاذ ناعم.
العلاج بالبلازما
وفي نفس السياق، تعد الإمارات من أوائل الدول في العالم التي بدأت باستخدام العلاج بالبلازما لمرضى "كوفيد - 19"، كما تطبق الإمارات أحدث برتوكولات الوقاية والعلاج في التعامل مع فيروس كورونا "كوفيد - 19" وذلك وفقاً لآخر الأبحاث العلمية والمستجدات الطبية العالمية.. وسارعت الإمارات منذ اليوم الأول للأزمة إلى تخصيص عدد من المستشفيات والمراكز الطبية للتعامل مع حالات المصابين بفيروس كورونا وذلك بعد التأكد من جاهزيتها التامة على صعيد الكوادر الطبية والمعدات والتجهيزات اللازمة لهذه المهمة.
وأنشأت الإمارات عدداً كبيراً من المستشفيات الميدانية بهدف تخصيص مرافق طبية إضافية مجهزة ومهيأة للتعامل مع تزايد حالات الإصابة بالفيروس بما يدعم قدرات القطاع الصحي، ويزيد طاقته الاستيعابية، وجاهزيته في مواجهة التحديات الراهنة، ويعزز إمكانات الدولة لتوفير خدمات الرعاية والعلاج وفق أفضل المعايير الطبية، وبأعلى مستويات الجودة.
لا ضغوط في القطاع الصحي
وفي مؤشر على نجاح الإمارات في محاصرة فيروس كوفيد - 19 في أضيق الأطر الممكنة، أعلن عدد كبير من المستشفيات والمراكز الطبية عن شفاء وتخريج آخر حالة مصابة لديها في الوقت الذي استأنفت فيه أغلب المستشفيات في الدولة سواء الحكومية منها أو الخاصة تقديم خدماتها التشخيصية والعلاجية المتنوعة، حيث لم تعد هناك ضغوط ناجمة عن استقبال حالات الإصابة بفيروس كوفيد – 19.
ومنذ بداية أزمة تفشي وباء كورونا برهن القطاع الصحي في دولة الامارات على جاهزيته وتطوره، وقدرته على مواجهة الطوارئ والأزمات، واستعداداه التام من حيث توافر الكوادر البشرية، وجميع التجهيزات والمعدات الطبية، والمخزون الاستراتيجي للدواء، دون المعاناة من نقص في إحدى هذه الأركان الرئيسة للتصدي للوباء.. ومما لا شك فيه فإن ارتفاع عدد حالات الشفاء من وباء كورونا في الإمارات ما كان ليتحقق لولا الجهد الكبير الذي يبذله كل العاملين في القطاع الطبي الذين قدموا من خلال عملهم في هذه الأزمة نموذج رائد في العطاء الإنساني والتضحية والفداء من أجل صون سلامة وصحة أفراد المجتمع.



اخترنا لكم