info@assayad.com     +971 2 443 7475     +971 777 55 33
العدد 3907
 - 
الثلاثاء ٢٣ - يوليو - ٢٠٢٤ 
ABU DHABI
ABU DHABI
الثلاثاء ٢٣ - يوليو - ٢٠٢٤  /  العدد 3907
الأرشيف
تابعونا على فيس بوك
تابعونا على تويتر
الإمارات
محمد بن راشد: "طيران الإمارات" روح دبي
نقلت 43.6 مليون راكب بنهاية سنتها المالية
"طيران الإمارات" تحقق أرباحاً قياسية بقيمة 10.6 مليارات درهم


أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن طيران الإمارات تمثل روح دبي.. وقال سموه عبر حسابه الرسمي على "تويتر": "طيران الإمارات أعلنت عن نتائجها المالية السنوية.. أرباح 10.9 مليار درهم.. عوائد 119.8 مليار درهم.. الركاب 43 مليون راكب.. و102 ألف موظف... أكثر عام ربحية على الإطلاق بعد إحدى أسوأ الأزمات العالمية التي مرت على قطاع الطيران العالمي في آخر 3 سنوات.. طيران الإمارات تمثل روح دبي.. لا تزيدنا الأزمات إلا قوة.. ولا تزيدنا السنوات إلا إصراراً على الصدارة العالمية".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بنجاح "طيران الإمارات".. وقال سموه عبر الحساب الرسمي لحكومة دبي عبر "تويتر": "نحن على ثقة أن طيران الإمارات سيكون لها دورها الواضح في دعم مساعي دبي الدؤوبة لتوسيع دائرة تأثيرها الاقتصادي الإيجابي على الصعيد العالمي خلال العقد المقبل، عبر فتح آفاق اقتصادية جديدة ونتطلع لزيادة إسهامات مجموعة الإمارات في تحقيق مزيد من النجاحات لدبي".
وأضاف سموه: "نثمّن الإنجازات الاستثنائية لـ"طيران الإمارات" التي قامت على مدار الثلاثين عاماً الماضية بنقل نحو 720 مليون مسافر و38 مليون طن من البضائع من وإلى دبي وعبرها، وهي اليوم توفر، بالتعاون مع شركائها، رحلات إلى أكثر من 500 مدينة، وتسهّل التواصل بين الناس حول العالم".
وأوضح سموه:"نجاح "طيران الإمارات" وتنامي مكانتها بين كبرى شركات الطيران العالمية، مكون مهم من مكونات الطفرة الاقتصادية التي شهدتها دبي على مدار عقود، حيث ساعد انتشارها الواسع على تعزيز دور دبي العالمي كجسر حيوي يربط بين مختلف الأسواق والثقافات".
أرباح قياسية
سجلت مجموعة طيران الإمارات أرباحاً قياسية قدرها 10.9 مليار درهم خلال السنة المالية المنتهية في مارس 2023 مقارنة بخسائر 3.8 مليار درهم في السنة السابقة.. وبلغت إيرادات المجموعة 119.8 مليار درهم، بنمو 81% عن نتائج السنة السابقة. . وزادت الأرصدة النقدية 65% إلى 42.5 مليار درهم وهي الأعلى على الإطلاق، ويرجع ذلك إلى الطلب القوي عبر جميع أقسام الأعمال والأسواق.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: "أداؤنا في عام 2022/ 2023 لا يمثل تعافياً كاملاً فحسب، بل يعد إنجازاً قياسياً أيضاً.. ولم يكن هذا الإنجاز ليتحقق لولا القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، التي كانت وراء نجاحنا اليوم وعلى مر السنين. كما أن مهندس السياسات الاقتصادية التقدمية في دبي، صاحب السمو الشيخ محمد هو أيضاً المحرك لمسار مجموعة الإمارات، إذ من دون قيادته ودعمه، فإن حجم طيران الإمارات لم يكن ليبلغ نصف ما هو عليه اليوم".
استعادة حركة النقل
وأضاف سموه: "أنا فخور بأداء مجموعة الإمارات في 2022/ 2023، ومساهمتنا في استعادة حركة النقل الجوي والسياحة عبر الأسواق التي نخدمها، بما في ذلك النمو المذهل الذي حققته دبي بنسبة 97% على أساس سنوي في أعداد الزوار الدوليين لعام 2022. وتعد المجموعة أكبر لاعب في قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يدعم أكثر من 770 ألف وظيفة ويولد مساهمة تقديرية في الناتج المحلي الإجمالي تزيد على 47 مليار دولار.. ومن خلال خطط للنمو، وتماشياً مع أجندة دبي الاقتصادية D33، فإننا نتوقع ارتفاع مساهمتنا بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة على مدى العقد المقبل من خلال التوظيف المباشر وغير المباشر، والإنفاق على سلسلة التوريد، والإنفاق السياحي، والاستفادة من التجارة وحركة البضائع".
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: "توقعنا عودة قوية لأعمالنا، ومع رفع آخر قيود السفر وموجة الطلب الناجمة عن ذلك، كنا على استعداد لتوسيع عملياتنا بسرعة وأمان لخدمة عملائنا.. وساعدت استثماراتنا المستمرة في علامتنا التجارية، وفي منتجاتنا وخدماتنا، في زيادة تفضيل العملاء، ووضعتنا في مكانة ممتازة في السوق. ونتيجة لذلك، حققنا أداءً مالياً قياسياً وأرصدة نقدية قياسية عن السنة المالية. وهذا يعكس قوة نموذج أعمالنا المثبت، وتخطيطنا المستقبلي الدقيق، والعمل الجاد لجميع موظفينا، وشراكاتنا القوية عبر منظومة الطيران والسفر".
تسارع التوظيف
وعززت طيران الإمارات ودناتا أنشطة التوظيف في جميع أنحاء العالم خلال العام لدعم توسع العمليات وتعزيز القدرات المستقبلية للمجموعة. ونتيجة لذلك، ارتفع إجمالي أعداد العاملين في مجموعة الإمارات بنسبة 20% إلى 102379 موظفاً، يمثلون أكثر من 160 جنسية مختلفة.
وخلال السنة المالية 2022/ 2023 استثمرت مجموعة الإمارات 7.2 مليار درهم في طائرات ومنشآت ومعدات وشركات جديدة وأحدث التقنيات لتهيئة الأعمال للنمو المستقبلي.. وتشمل التزاماتها بمليارات الدولارات برنامجاً ضخماً لتحديث مقصورات الطائرات، وطلب شراء 5 طائرات شحن جديدة من طراز 777، وبناء مركز جديد لتدريب الطيارين، وافتتاح "بستانك" أكبر مزرعة عمودية في العالم في دبي بالشراكة مع كروب ون، وطائرات تدريب جديدة لطلبة أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين، واستحواذ دناتا على 30% من الأسهم للحصول على الملكية الكاملة لعمليات المناولة الأرضية في البرازيل، وبناء منشأة شحن متطورة جديدة في أربيل بالعراق.
وواصلت مجموعة الإمارات التقدم في رحلتها للاستدامة خلال العام. والجدير بالذكر أنها وقعت على الميثاق العالمي للأمم المتحدة، وهو مبادرة تطوعية حيث ستعمل طيران الإمارات ودناتا على جعل أهداف ومبادئ التنمية المستدامة للأمم المتحدة جزءاً من استراتيجيتهما وثقافتهما وعملياتهما.. كما وقعت المجموعة على تعهد مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين برفع تمثيل المرأة في المناصب الإدارية المتوسطة إلى 30% في جميع أنحاء الدولة بحلول عام 2025.
المبادرات البيئية
ومن بين مبادراتها البيئية العديدة، كان الإنجاز الرئيس لطيران الإمارات هو النجاح في تشغيل رحلة تجريبية بوقود طيران مستدام بنسبة 100% SAF في محرك واحد لطائرة بوينج 777. وتسهم هذه المبادرة الأولى في المنطقة في بيانات وجهود الصناعة الجماعية لتمكين التشغيل مستقبلاً بوقود مستدام بنسبة 100%.. كما تعهدت دناتا في 2022/ 2023 باستثمار 367 مليون درهم على مدى عامين لتحسين الكفاءة البيئية عبر أعمالها العالمية، ودعم هدفها المتمثل في تقليل انبعاثات الكربون الناجمة عن عملياتها بنسبة 50% بحلول عام 2030.
ودعمت مجموعة الإمارات خلال العام العديد من المبادرات المجتمعية والإنسانية في أسواقها، بما في ذلك جهود الإغاثة لضحايا الفيضانات في باكستان والزلزال الذي ضرب سورية وتركيا. كما واصلت المشاركة في حاضنات الابتكار، ودعم البرامج التي تبني كفاءات ومواهب ماهرة في صناعة الطيران وتطوير حلول مستقبلية لهذه الصناعة.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: "في 2022/ 2023، لم نقم بإعادة معظم عملياتنا فحسب، بل طوّرنا أيضاً بصمتنا وقدراتنا من خلال الاستثمار في الموارد البشرية والمنتجات والتقنيات الجديدة، ما يدل على مرونتنا وقدراتنا. كما أننا نواصل وضع أسس قوية لمواصلة النجاح في المستقبل ونتعاون مع الشركاء لتنمية أعمالنا وإيجاد حلول مبتكرة للسفر والطيران. ومع توسع أعمالنا، تتوسع قدراتنا على إحداث تأثير إيجابي على المجتمعات التي نخدمها.. التزامنا ثابت بتقديم قيمة لعملائنا والجهات ذات العلاقة مع الحد من تأثيرنا البيئي".
واختتم سمو بالقول: "نمضي قُدُماً في سنتنا المالية الجارية 2023/ 2024، بنظرة مستقبلية إيجابية قوية، مع توقعات بمواصلة الربحية. كما نواصل العمل لتحقيق أهدافنا مع مراقبة التضخم، وارتفاع أسعار الوقود، والتطورات السياسية والاقتصادية العالمية".
أداء طيران الإمارات
ارتفعت السعة الإجمالية لطيران الإمارات من الركاب والشحن مع نهاية السنة المالية 2022/ 2023 بنسبة 32% لتصل إلى 48.2 مليار طن كيلومتري متاح ATKM، حيث واصلت الناقلة إعادة خدمات الركاب عبر شبكة خطوطها تماشياً مع رفع القيود على الرحلات الجوية والسفر المتعلقة بالجائحة.. واستأنفت طيران الإمارات رحلاتها إلى ست وجهات، وزادت عملياتها إلى 62 مدينة. وبحلول 31 مارس 2023، كانت شبكة طيران الإمارات تغطي 150 وجهة عبر القارات الست، بما في ذلك 9 مدن يخدمها أسطول طائرات الشحن فقط.
ومع تعزيز السعة المتاحة في معظم الأسواق، ارتفع إجمالي إيرادات طيران الإمارات للسنة المالية 81% إلى 107.4 مليار درهم. وأّثرت تقلبات أسعار صرف العملات هذا العام في أسواق رئيسة للناقلة، ولا سيما اليورو والجنيه الإسترليني وانخفاض سعر صرف الروبية الباكستانية، على ربحية الناقلة سلبياً بمقدار 4.5 مليار درهم.. وارتفعت التكاليف التشغيلية 57% مقارنة بالسنة المالية السابقة.. وشكّلت تكلفة الملكية (الاستهلاك والإطفاء) وتكلفة الوقود أكبر مكونين في التكلفة الكلية في 2022/ 2023، تلتهما تكلفة الموظفين.. وشكّل الوقود 36% من تكاليف التشغيل مقارنة بنسبة 23% في 2021/ 2022. وارتفعت فاتورة الوقود 143% مقارنةً بالسنة السابقة لتصل إلى 33.7 مليار درهم مدفوعة بزيادة مشتريات الوقود بنسبة 49% تماشياً مع ارتفاع السعة، وارتفاع متوسط أسعار الوقود بنسبة 48% .
وسجلت طيران الإمارات أرباحاً قياسية بلغت 10.6 مليار درهم بعد خسارة بلغت 3.9 مليار درهم في السنة السابقة. وهامش ربحي 9.9%، ما يُعدّ أفضل أداء في تاريخ الناقلة.. ونقلت طيران الإمارات 43.6 مليون راكب، بنمو 123%، في السنة المالية 2022/ 2023 مع ارتفاع السعة المقعدية بنسبة 78%. وسجل إشغال المقاعد نسبة 79.5% مقارنة مع 58.6% في السنة المالية السابقة. وارتفع معدل العائد على الراكب لكل كيلومتر RPKM بنسبة 7% إلى 37.5 فلس، وذلك نتيجةً لتطوير المقصورات وتركيبة المسارات والأسعار والعملات.
الإمارات للشحن
وحققت الإمارات للشحن الجوي أداءً قوياً، حيث ساهمت بنسبة 16% من إيرادات الناقلة، وذلك على الرغم من انخفاض السعة المتاحة، حيث عادت الطائرات التي تم تحويلها مؤقتاً إلى "طائرات شحن صغيرة" خلال الجائحة إلى خدمة الركاب الكاملة.
وسجلت ذراع الشحن في طيران الإمارات عائدات 17.2 مليار درهم، بانخفاض 21% عن المعدل القياسي للسنة السابقة الذي تحقق بفعل الجائحة.. وانخفض إجمالي كميات الشحن المنقولة 14% إلى 1.8 مليون طن نتيجةً لتقلص سعة الشحن بعد إعادة "الشاحنات الصغيرة" إلى خدمة الركاب.. وفي نهاية السنة المالية 2022/ 2023 كانت الإمارات للشحن الجوي تشغل أسطولاً مكوناً من 11 طائرة بوينج 777F.
وارتفعت إيرادات محفظة فنادق الإمارات خلال السنة المالية بنسبة 12% إلى 675 مليون درهم.. ونجحت الناقلة في سداد 3 مليارات درهم من إجمالي 17.5 مليار درهم جمعتها خلال الجائحة. ويواصل هذا الضمان تعزيز ثقة شركائها الممولين في نموذج أعمالها وسمح لطيران الإمارات بإعادة جدولة 4.5 مليار درهم (1.2 مليار دولار) من الديون خلال هذه السنة المالية وجمع 1.2 مليار درهم لتمويل شراء طائرتين جديدتين من طراز بوينج 777 بعقد إيجار تمويل إسلامي بهوامش جيدة.. واختتمت طيران الإمارات سنتها المالية بأرصدة نقدية قياسية وغير مسبوقة قدرها 37.4 مليار درهم، بارتفاع 79% مقارنةً بما كانت عليه في 31 مارس 2022.
أداء دناتا
بدت صور التعافي من الجائحة جليّةً في عمليات جميع شركات دناتا، فزادت دناتا في السنة المالية 2022/ 2023 أرباحها بنسبة 201% إلى 331 مليون درهم.. ومع نمو حركة الطيران والسفر في جميع أنحاء العالم، ارتفع إجمالي إيرادات دناتا 74% إلى 14.9 مليار درهم. وساهمت عمليات دناتا العالمية بنسبة 72% من إجمالي إيراداتها، بنمو 10% عن السنة السابقة. . وواصلت دناتا إرساء أسس النمو المستقبلي من خلال استثمارات في 2022/ 2023 بلغت 467 مليون درهم.
وارتفعت تكلفة دناتا التشغيلية خلال السنة المالية 74% إلى 14.6 مليار درهم، تماشياً مع التوسعات في أقسام عمليات المطارات والتموين والسفر في جميع أنحاء العالم، كما تأثرت أيضاً بالضغوط التضخمية عبر جميع الأسواق، وخصوصاً تكلفة العمالة وإمدادات الأغذية.وزادت أرصدة دناتا النقدية بأكثر من 200 مليون درهم إلى 5.1 مليارات درهم. وبلغت المدفوعات في الأنشطة التمويلية، وبشكل أساسي مدفوعات القروض والإيجارات، 906 ملايين درهم، بينما استخدمت دناتا 528 مليون درهم (144 مليون دولار) في أنشطة الاستثمار الأساسية. وشهدت الأعمال تدفقات نقدية تشغيلية إيجابية بلغت 1.4 مليار درهم.
وارتفعت إيرادات دناتا لعمليات المطار، بما في ذلك المناولة الأرضية ومناولة الشحن، إلى 7.2 مليار درهم.. وارتفعت أعداد الطائرات التي قدمت لها دناتا خدمات المناولة عبر العالم بنسبة 35% إلى 712383 طائرة. كما تراجع إجمالي الشحنات التي قامت دناتا بمناولتها بنسبة 8% إلى 2.7 مليون طن، ما يعكس زيادة نشاط الرحلات الجوية عبر الأسواق مع رفع قيود الجائحة وعودة خدمات عملاء دناتا إلى سابق عهدها.
وارتفعت مساهمة عمليات التموين بنسبة 187% في إيرادات دناتا، لتصل إلى 4.8 مليار درهم (1.3 مليار دولار). وحمّلت شركاتها للتموين 111.4 مليون وجبة على طائرات العملاء من شركات الطيران، أي أكثر من ثلاثة أضعاف عدد الوجبات مقارنة بالعام الماضي، بعد استئناف عملائها من الناقلات في جميع أنحاء العالم تسيير رحلاتها الجوية.
سجلت إيرادات دناتا لخدمات السفر ارتفاعاً كبيراً بنسبة 227% إلى 2.3 مليار درهم. وارتفعت قيمة الصفقات الإجمالية الأساسية TTV لخدمات السفر المباعة 203% إلى 7 مليارات درهم. وتعكس هذه الارتفاعات الوضع الاستثنائي في السنة السابقة، حيث شهدت الأعمال مستويات عالية من التعافي بعد إزالة قيود الجائحة.


"طيران الإمارات" تستثمر 200 مليون دولار
في حلول الوقود والطاقة المتقدمة
أعلنت "شركة طيران الإمارات"، أكبر ناقلة دولية في العالم، عن تخصيص 200 مليون دولار، على مدى ثلاث سنوات، لتمويل مشروعات البحث والتطوير التي تركز على الحد من تأثير الوقود الأحفوري في عمليات الطيران التجاري، وذلك في أكبر التزام منفرد من قبل أي ناقلة جوية بشأن الاستدامة. وستحدد "طيران الإمارات" شراكات مع مؤسسات رائدة تعمل على إيجاد حلول في تقنيات الوقود والطاقة المتقدمة.
صندوق استدامة
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ"طيران الإمارات" والمجموعة، في تغريدة لسموه على موقع التدوين "تويتر": "أعلنت (طيران الإمارات) عن صندوق استدامة الطيران بقيمة 200 مليون دولار أميركي، وهو أكبر التزام منفرد من قبل أي ناقلة جوية بشأن الاستدامة، وسيركز هذا الصندوق على المشروعات التي من شأنها الحد من تأثير الوقود الأحفوري في الطيران".. وأضاف سموه: "سنعمل على عقد شراكة مع مؤسسات رائدة في مجال البحوث والتطوير، والمشاركة بشكل فعال في إيجاد حلول عملية لاستدامة الطيران التجاري على المدى الطويل".
حلول الوقود والطاقة
من جانبه، قال رئيس "طيران الإمارات"، تيم كلارك: "نحن بصدد تخصيص 200 مليون دولار أميركي للاستثمار في حلول الوقود والطاقة المتقدمة للطيران، حيث تواجه الناقلات الجوية حالياً أكبر عائق في الحد من التأثير البيئي".. وأضاف: "من الجليّ أن المسارات الحالية المتاحة أمام الناقلات في ما يتعلق بخفض الانبعاثات، لن تُمكّن صناعتنا من بلوغ أهداف (صفر صافي) في المهلة الزمنية المحددة، ونعتقد أن صناعتنا بحاجة إلى حلول أفضل، لذا فإننا نتطلع إلى الشراكة مع مؤسسات رائدة في مجال البحوث والتطوير. وهدفنا هو المشاركة بشكل فعّال في الحلول العملية لاستدامة الطيران التجاري على المدى الطويل".
الممارسات المسؤولة
وتابع كلارك: "إلى أن يتم إيجاد حلول قابلة للتطبيق، سنواصل في (طيران الإمارات) اعتماد وتطبيق الممارسات المسؤولة بيئياً في جميع عملياتنا، بما في ذلك استخدام الوقود المستدام SAF حيثما كان متوافراً، وضمان عمليات أسطول فعالة، ومواصلة إدخال طائرات حديثة ضمن أسطولنا.. وقد خصصنا صندوقنا بقيمة 200 مليون دولار أميركي للبحث والتطوير، وليس لتكاليف التشغيل مثل شراء الوقود المستدام، أو تعويضات الكربون التزاماً بالأنظمة المتبعة، وهي الأنشطة المعتادة بالنسبة لنا".
وتركز سياسة واستراتيجية "طيران الإمارات" البيئية طويلة الأمد أنشطتها على ثلاثة مجالات هي: الحد من الانبعاثات، والاستهلاك المسؤول، والحفاظ على الحياة البرية والموائل.. وأكملت "طيران الإمارات" بنجاح في يناير 2023 أول رحلة تجريبية عمل أحد محركي الطائرة فيها بوقود مستدام "SAF" بنسبة 100%، وذلك بالشراكة مع شركتي "بوينغ" و"جنرال إلكتريك".



رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد .. في يوم الشهيد خليفة: ستظل دماء شهدائنا أوسمة فخر تزدان بها صدورنا وصدور أبنائنا وأحفادنا ومنارات تضيء لنا الطريق أركان الإسلام بين الاختزال والاستغفال مفاهيم وتأويلات فقهية واجتهادات بشرية حوّلت الوسائل التي هي الشعائر وجعلتها غايات تذكرة وحقيبة سفر بايدن يعد "الحالمين" بتسهيل الحصول على الجنسية المسؤولون آمنون في "بروج عاجية" .. والناس تعيش المأساة لماذا لم يتحرك أحد لمنع وقوع كارثة مرفأ بيروت ؟ ذهبت الصدمة.. وحل الغضب" لبنان سجين الرهانات السياسية للزعماء الإمارات: مواجهة الإرهاب تبدأ بمعالجة الخطاب المتطرف العرب والمصير المجهول رياض سلامة .. حاكم ثري في بلد مفلس ..! الفساد سبب الكارثة "فورين بوليسي" الأميركية: المسؤولون اللبنانيون يلعبون لعبة "إلقاء اللوم" عقدها محمد بن زايد وحمد بن عيسى وعبدالله الثاني بن الحسين في أبوظبي القمة الثلاثية: ضرورة تحقيق السلام " كبرِت علينا ... وعليكن " ! فماذا أنتِ فاعلةٌ يا حضرةَ السلطةِ؟
اخترنا لكم